أول ندوة دولية حول مشاركة الشباب في عمليات السلام تنطلق اليوم في هلسنكي

الرباط- 4 مارس 2019- (مركز الأمم المتحدة للإعلام) – تنطلق اليوم بالعاصمة الفنلندية هلسنكي وتتواصل على مدى يومين أول ندوة دولية حول مشاركة الشباب في عمليات السلام.

وتعقد الندوة على أساس قراري مجلس الأمن 2250 و2149 عن الشباب والسلم والأمن. وتبني الندوة على نتائج الدراسة الرائدة المستقلة عن دور الشباب في حفظ السلم و الأمن  » السلام المفقود : دراسة مستقلة عن الشباب و السلام و الأمن ».
وتهدف الندوة لتسليط الضوء على الأدوار الإيجابية للشباب في تشكيل عمليات السلام ولحشد الدعم السياسي الدولي من قبل الحكومات لتمكين الشباب في إطار عمليات السلام على المستوى الوطني.

ويعد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2250 (2015) بشأن الشباب والسلام والأمن أول قرار على الإطلاق يعترف بالدور الإيجابي الذي يلعبه الشباب في الحفاظ على السلام والأمن وتعزيزهما. ويؤكد قرار مجلس الأمن رقم 2419 (2018) على أهمية مشاركة الشباب بالحث على التمثيل الشامل للشباب.
و تجدر الإشارة إلى أن فئة الشباب دون سن الثلاثين عامًا تمثل أكثر من نصف سكان العالم. وتشير التقديرات إلى أن 600 مليون شاب يعيشون في الدول الهشة والمتأثرة بالنزاعات. وتبرز هذه الأرقام الحاجة لفهم أهمية إشراكهم في عمليات منع النزاعات والوساطة – وهي مجالات غالباً ما يتم تغييبهم عنها.

ورغم أعداد الشباب وتدخلاتهم المتقدمة والفعالة لآستدامة عمليات السلام، تظل جهودهم ومساهماتهم مفتقرة لتقييم وآعتراف حقيقيين.

وتعقد الندوة بدعم سخي من حكومات فنلندا وقطر وكولومبيا ويشارك في تنظيمها مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب وإدارة الشؤون السياسية وبناء السلام بالأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان.