الأمم المتحدة تشيد بمساهمة المغرب في جهود حفظ السلام في العالم

الرباط -19 مايو 2018- (مركز الأمم المتحدة للإعلام) –أعربت الأمم المتحدة اليوم عن الشكر و الإمتنان للمغرب لمساهمته في عمليات حفظ السلام الأممية وأيضا لجنود حفظ السلام المغاربة وعائلاتهم للخدمات و التضحيات الجليلة التي قدموها و يقدمونها في خدمة الأمن و السلم الدوليين.

وأصدرت الأمم المتحدة بالمناسبة مجموعة من الصور و الوثائق تنوه بجهود حفظة السلام المغاربة تحت عنوان « شكرا المغرب على خدمتكم وتضحيتكم”.

و تتنزل هذه الإشادة الأممية بدور المغرب و جنود حفظ السلام المغاربة في إطار الحملة التواصلية العالمية « شكرا لكم حفظ السلام على خدمتكم وتضحيتكم » التي أطلقتها الأمم المتحدة مطلع السنة لرفع الوعي العالمي وتعزيز الإعتراف الجماهيري للبلدان المساهمة بالجنود وبأفراد الشرطة في عمليات حفظ السلام، وبالتضحيات التي يقدمها أفراد القبعات الزرق من هذه البلدان و كذلك أسرهم.

و تتواصل هذه الحملة الى غاية يوم 29 ماي 2018 الموافق لليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة و الذي يتوج هذه العام الذكري 70 سنة لعمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة في مختلف مناطق العالم منذ بداياتها في سنة 1948.

المغرب الذي يحتل المركز 14 عالميا ضمن البلدان المساهمة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يساهم ب 1600 من العسكريين وأفراد الشرطة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يعملون حاليا تحت راية الأمم المتحدة في بعثات حفظ السلام في كل من جمهورية جنوب إفريقيا و جمهورية الكونغو الديمقراطية. و قد تم اختيار المغرب في إطار هذه الحملة ضمن 26 بلدا مساهما بالجنود و أفراد الشرطة في عمليات السلام لتكريمها والتعبير لها عن الشكر والامتنان عبر العالم لمساهمتها في حفظ السلام. وهذه البلدان هي: بنغلاديش، وبوركينا فاسو، والكاميرون، والتشاد، والصين، ومصر، وأثيوبيا، وغانا، والهند، وإندونيسيا، والأردن، ومنغوليا، والمغرب، ونيبال، وهولندا، والنيجر، ونيجيريا، وباكستان، والسينغال، وجنوب إفريقيا، وراوندا، وتنزانيا، وتونس، والمملكة المتحدة، والأوروغواي، وزامبيا.

تدار الحملة بالتنسيق بين إدارات شؤون الإعلام و عمليات حفظ السلام و الدعم الميداني . وهي تسعي لإبراز المخاطر التي يتعرض لها حفظة السلام الذين يعملون في ظروف قاسية والتضحيات الشخصية الجسيمة التي يقدمونها هم وأسرهم إذ تشير الإحصائيات أن ما يزيد عن 3500 من حفظة السلام فقدوا أرواحهم أثناء أداء مهامهم النبيلة. وقد قدم 43 من القبعات الرزق المغاربة حياتهم أثناء الخدمة تحت راية الأمم المتحدة في بعثات حفظ السلام في بلدان إفريقية.

 

.كما تبرز الحملة الأثر الإيجابي العميق الذي يتركه حفظة السلام في المجتمعات التي يخدمونها. ففي كل يوم يعمل حفظة السلام من أجل إحداث فارق ملموس في حياة الملايين من الناس الأكثر هشاشة في العالم. وفي أماكن مثل جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان، يحمي حفظة السلام المدنيين من الهجمات العنيفة ويدعمون تقديم المساعدة الإنسانية الضرورية.

وقد أثبتت عمليات حفظ السلام أنها أكفأ الأدوات المتاحة أمام الأمم المتحدة لمساعدة البلدان المضيفة على إجتياز الطريق الصعب من الصراع إلى السلام وإلى إعادة البناء. ومنذ سنة 1948 عمل أكثر من مليون امرأة ورجل في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وتتم عمليات حفظ السلام في إطار شراكة عالمية يساهم فيها أكثر من 120 بلدا.

لمزيد المعلومات عن البلدان المساهمة في عمليات حفظ السلام : http://www.un.org/ar/peacekeeping/service/index.shtml