14 mars 2018

تحت عنوان « من أجل كل قطرة: خطة عمل المياه » أصدر فريق دولي رفيع المستوىمؤلف من 11 رئيس دولة ومستشارا خاص تقريرا بشأن المياه يدعو إلى إحداث تحول جوهري في الطريقة التي يدير بها العالم المياه حتى يتسنى تحقيق  –أهداف التنمية المستدامة،  سيما الهدف السادس منها الذي ينص على ضمان توفر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع.

وأثناء تسلمه التقرير أعرب الأمين العام أنطونيو غوتيريش عن امتنانه العميق لأعضاء الفريق على جهودهم؛ لافتا الانتباه إلى أن معدل تغير المناخ يزداد بشكل أسرع من الاستجابة له.

وأَضاف غوتيريش أن « توصيات الفريق يمكن أن تساعد في حماية الموارد المائية وجعل الوصول إلى مياه الشرب المأمونة وتحسين الصرف الصحي حقيقة واقعة للجميع ». مشيرا إلى إدراك قادة العالم الآن لأزمة المياه العالمية والحاجة إلى إعادة تقييم كيفية تقدير المياه وإدارتها

وفي المؤتمر الصحفي اليومي بالمقر الدائم، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق:

« في الوقت الحالي، يتأثر أكثر من ثلث سكان العالم بندرة المياه… الأمين العام قال للتو إن المياه عنصر أساسي في جوهرنا كبشر. إذ يتكون 60% من جسم الإنسان من الماء، لذلك ليس من المبالغة القول بأن ندرة المياه هي مسألة حياة أو موت. »

وقد خلص التقرير إلى أن أزمة المياه لها أبعاد عديدة. إذ يعاني اليوم 40% من سكان العالم من شح المياه، وسيتعرض ما يصل إلى 700 مليون شخص إلى خطر التهجير بسبب شح المياه الشديدة بحلول عام 2030. وفضلا عن ذلك، يضطر أكثر من ملياري شخص إلى شرب المياه غير المأمونة، فيما لا يملك أكثر من 4.5 مليار شخص خدمات صرف صحي أمنة.

كما تعاني النساء والفتيات بشكل غير متناسب عندما تنقص المياه والصرف الصحي، مما يؤثر على الصحة ويقيد في كثير من الأحيان فرص العمل والتعليم.

وحذر التقرير من أن 80% من مياه الصرف الصحي يتم ضخها دون معالجة في البيئة، وتمثل الكوارث المرتبطة بالمياه 90% من الكوارث الطبيعية الأكثر تدميرا منذ عام 1990.

في رسالة مفتوحة، اختتم أعضاء الفريق قائلين، « أيما كنت، ومهما كنت تفعل، وأينما كنت تعيش، فإننا نحثك على المشاركة والمساهمة في مواجهة هذا التحدي الكبير: مياه مأمونة وصرف صحي للجميع، وإدارة موارد مياهنا بشكل مستدام. من أجل كل قطرة. حان وقت العمل. »