الأمين العام للأمم المتحدة يزور جمهورية إفريقيا الوسطى لحشد الدعم و تكريم جنود حفظ السلام

 تسعة من حفظة السلام المغاربة قدمو حياتهم تحت راية الأمم المتحدة بجمهورية إفريقيا الوسطى.

الرباط ، 23 أكتوبر 2017 (مركز الأمم المتحدة للإعلام)- إختار السيد أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة أن يقضي هذه السنة يوم الأمم المتحدة الذي يصاف الرابع و العشربن من شهر أكتوبر كل سنة مع أفراد بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى « مينوسكا »  للإشادة بعمل حفظة السلام عبر العالم الذين يظهرون شجاعة كبيرة في بيئات متقلبة وتفانيا في مساعدة البلدان على تجاوز النزاعات المسلحة و تحقيق الإستقرار.

وتهدف زيارة الأمين العام إلى تأكيد دعم عمل بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الإستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى و إلى لفت الإنتباه للوضع الهش الذي يعيشه البلد حيث تتزايد التوترات الطائفية المؤدية للعنف و لتدهور الوضع الإنساني. و تشير المعطيات في المجتال الإنساني إلى أن عدد المشردين داخليا تجاوز  600 ألف شخص فيما تجاوز عدد اللاجئين في الدول المجاورة نصف المليون.

و قد تعرض العاملون في الحقل الإنساني و حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة للإعتداءات التي أودت هذه السنة فقط بأرواح 24 منهم. وقد سقط 9 من جنود حفظة السلام المغاربة أثناء قيامهم بالواجب تحت علم الأمم المتحدة ببعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى.

و تجدر الإشارة إلى أن المغرب يعد ضمن 10 دول الأكبر مساهمة في بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الإستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى. وقد قدم 9 من حفظة السلام من التجريدة المغربية حياتهم تحت راية الأمم المتحدة بجمهورية إفريقيا الوسطى.

ويلتقي الأمين العام خلال زيارته بمسؤولي الحكومة و القادة المحليين و المجتمع المدني و المشردين داخليا سعيا للحد من المعاناة و وقف التراجع الحالي للوضع و لحشد الدعم الدولي للسلام و للجهود الإنسانية في جمهورية إفريقيا الوسطى حيث لم يتجاوز الإقبال على تمويل نداء الإغاثة الإنسانية العاجلة أكثر من 30 بالمائة.

و ستركز زيارة الأمين العام أيضا على مقاربة الأمم المتحدة الإستغلال و الإنتهاك الجنسيين  حيث سيكون مرفوقا بالسيدة جين كونورز، أول مدافعة عن حقوق الضحايا يتم تعيينها بمنظمة الأمم المتحدة ، ليلتقي بالضحايا وعائلاتهم ويستمع لهم.