الأونكتاد: خمسون عاماً من الاحتلال قوضت الاقتصاد الفلسطيني وعكست مكاسب التنمية ونشرت الفقر

12/9/2017 – أطلق مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية والتجارة الأونكتاد تقريرا عن الاقتصاد الفلسطيني يشير فيه إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قد أضعف القطاعين الزراعي والصناعي، وبالتالي أضعف من قدرة اقتصاد الأرض الفلسطينية المحتلة على المنافسة في الداخل والخارج.

ويأتي هذا التقرير بمناسبة مرور خمسين عاما على احتلال إسرائيل لفلسطين. وهو أطول احتلال عرفه التاريخ الحديث.

وبحسب السيد محمود الخفيف، منسق مساعدات الشعب الفلسطيني بمؤتمر الأمم المتحدة للتنمية والتجارة الأونكتاد ، فإن « خمسين عاما من سياسات القيود والإغلاق أدت سنة بعد أخرى إلى دحر وتقلص القاعدة الإنتاجية الفلسطينية ».

وفي حوار مع موقع أخبار الأمم المتحدة أعطى الخفيف أمثلة على تراجع قطاعي الزراعة والصناعة عبر سنين الاحتلال، وقال:

« كان قطاع الزراعة يمثل 28 % من الاقتصاد الفلسطيني سنة 1975، وأصبح يمثل 12 % سنة 1995. اليوم، لا يمثل قطاع الزراعة أكثر من 3 % من الاقتصاد الفلسطيني. أما قطاع الصناعة، فكان يمثل في سنة 1995، سنة تأسيس السلطة الفلسطينية، 20 % من الاقتصاد. اليوم، يمثل 12% من الاقتصاد. من بين كل 5 هكتارات صالحة للزراعة، يُسمح بزراعة هكتار واحد فقط. و9 من أصل 10 هكتارات فلسطينية لا يمكن ريها. خلاصة التقرير أن خمسين عاما من الاحتلال أدت بشكل متواصل إلى ضعف قدرة الشعب الفلسطيني على الإنتاج، وهذا الضعف يأتي نتيجة قيود وسياسات تؤدي إلى تقليص ودحر ونحر القاعدة الإنتاجية الفلسطينية، والمحصلة الأخيرة أن الشعب الفلسطيني لا ينجح ويعتمد بشكل أساسي على المعونات الخارجية واستيراد الصناعة الإسرائيلية. »

ويسلط التقرير الضوء على الارتفاع الشديد في معدل البطالة في أوساط الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ١٥ و٢٩ عاماً.

ويتحدث عن تأثير نمو المستوطنات، وعن الأزمة المستمرة في غزة.

كما يشير التقرير إلى تلقي الاقتصاد الفلسطيني صدمة سلبية أخرى، وهي انخفاض الدعم المقدم من الجهات المانحة بنسبة ٣٨ في المائة بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٦، ويعزو التقرير ذلك جزئياً إلى أن الاحتلال يحول دون ترجمة تدفقات المعونة الدولية إلى مكاسب إنمائية ملموسة.

استماع إلى حوار مع السيد محمود الخفيف

لتحميل التقرير

http://unctad.org/en/PressReleaseLibrary/PR17026_ar_Palestine.pdf